الشيخ عباس القمي
97
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
صرر : الإصرار على الذنب تفسير العيّاشيّ : عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام : في قول اللّه تعالى : « وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ » « 1 » قال : الإصرار أن يذنب العبد ولا يستغفر ولا يحدّث نفسه بالتوبة فذلك الإصرار « 2 » . صرط : باب الصراط « 3 » . النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حافّتا الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة ، وقد تقدّم في « ذرر » . تفسير الإمام العسكريّ : فيه تعلّق محبّي فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) في القيامة بأهداب مرطها ممدودا على الصراط . الصراط وكلام الصدوق والمفيد فيه عقائد الصدوق : اعتقادنا في الصراط انّه حقّ وانّه جسر جهنّم وانّ عليه ممرّ جميع الخلق ، قال اللّه ( عزّ وجل ) : « وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا » « 4 » ، والصراط في وجه آخر اسم حجج اللّه تعالى ، فمن عرفهم في الدنيا وأطاعهم أعطاه اللّه جوازا على الصراط الذي هو جسر جهنّم يوم القيامة . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ، إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط فلا يجوز على الصراط الّا من كانت معه براءة بولايتك ، انتهى . قال الشيخ المفيد رفع اللّه درجته : الصراط في اللغة هو الطريق فلذلك سمّي الدين صراطا لأنّه طريق إلى الثواب وله سمّي الولاء لأمير المؤمنين والأئمة من
--> ( 1 ) سورة آل عمران / الآية 135 . ( 2 ) ق : 3 / 20 / 101 و 102 ، ج : 6 / 32 و 36 . ( 3 ) ق : 3 / 56 / 308 ، ج : 8 / 64 . ( 4 ) سورة مريم / الآية 71 .